الخميس , فبراير 23 2017
الرئيسية / أخبار مصر / من هو سلطان البهرة في مصر ؟ .. تبرعات طائفة “البهرة” الشيعية لـ مصر خلال عامين بالملايين

من هو سلطان البهرة في مصر ؟ .. تبرعات طائفة “البهرة” الشيعية لـ مصر خلال عامين بالملايين

ماذا تعرف عن سلطان البهرة، من هو سلطان البهرة الذي تبرع لصندوق “تحيا مصر” بالملايين والاسباب ؟، فعلى الرغم من تمدد أذرع الطائفة في أكثر من دولة مازالت ذراعها المصرية مجهولة لا يعرف عنها الناس الكثير ، وان البُهرة في مصر وجدوا في ثورة 30 يونيو ملجأ لهم وفي الرئيس السيسي ما لم يجدوة من قبل ، فوجئ المصريّون بإعلان الحكومة المصريّة قبول مبلغ 10 ملايين جنيه كتبرّعٍ من “سلطان البهرة” في الهند، لصندوق “تحيا مصر”، خلال استقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي له.

ان الامير “مفضل سيف الدين” سلطان طائفة البهرة بالهند تواجد في مصر ويرافقه شقيقه الأمير قائد جوهر عز الدين، ونجلاه الأميران جعفر الصادق، وحسن سيف الدين، ومحمد حسن على مستشار سلطان البهرة، ومفضل حسن، ممثل سلطان البهرة بالقاهرة، لكنّ زيارة سلطان البهرة لمصر لم تكن الأولى، ولم يكن الدعم المادّي الذي قدّمه للحكومة المصريّة الأوّل من نوعه، فالعلاقة بين طائفة البهرة “الشيعيّة الإسماعيليّة” ومصر ممتدّة منذ سنواتٍ طويلة، و ظهرت بقوّةٍ في عصريْ الرئيس الراحل أنور السادات، والرئيس المخلوع حسني مبارك.

وربّما تتذكّر أنّ تبرّع “البهرة” لصندوق “تحيا مصر” لم يكن الأوّل، حيث قدّم سلطان الطائفة 10 مليون جنيه كتبرّعٍ في شهر أغسطس من عام 2014.

وفي عام 1979، طلب سلطان البهرة من السادات إعادة ترميم مسجد الحاكم بأمر الله بمنطقة القاهرة الفاطميّة، وذلك بعد أن تعرّض المسجد الذي أُنشىء قبل ألف عامٍ لزلازلٍ وإهمالٍ شديدٍ، لكنّ الترميم أزال الطابع الأثري للمسجد و يُقال أنّه لم يتبقًّ من المسجد القديم سوى المئذنتيْن.

وتمّ افتتاح المسجد عام 1981 بعد 28 شهراً من بدء أعمال الترميم، ويُقال أنّ الطائفة إشترت منازل ومبانٍ عديدة في هذه المنطقة التي تعتبر أشهر المناطق التي تعود للعصر الفاطمي.

ولأنّ الطائفة تعتبر نفسها أحفاد “الفاطميّين” الذين حكموا مصر عام 969، تكفّلت بترميم عددٍ من المساجد الأخرى بالمنطقة مثل مسجد الأقمر، وجدّدوا مقصورة رأس الحسين بساحة مسجد الحسين، بالإضافة قبر مالك الأشتر الذي دُفن إلى جواره شقيق سلطان البهرة.

ويُقال أنّه بعد اغتيال السادات في أكتوبر من عام 1981، تعرّضوا لمضايقاتٍ أمنيّة، ومن الجماعات الدينيّة المتطرّفة في ذلك الوقت، ممّا أجبرهم على الإنعزال وعدم التعامل مع غير المنتمين للطائفة.

لكنّ حال البهرة في مصر تحسّن قبل نحو 10 أعوامٍ، حين إلتقى سلطان الطائفة بحسني مبارك بمدينة شرم الشيخ. و تكرّرت المقابلات في عهد مبارك أكثر من مرّةٍ للتأكيد على ترحيب الحكومة باستثمارات الطائفة في مصر، والتي إنحصر معظمها في صناعة الرخام والبلاط والزجاج والسيراميك.

و يمتلك سلطان الطائفة قصراً كبيراً في حي المهندسين في القاهرة، و يتوافد إليه المنتمين للطائفة في المناسبات والأعياد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Free WordPress Themes