الخميس , يناير 19 2017
الرئيسية / أخبار مصر / موعد صرف المعاشات لشهر يونيو 2016 و علاوة الـ10% قبل عيد الفطر .. مفاجأت لـ أصحاب المعاشات من الحكومة فى رمضان 2016

موعد صرف المعاشات لشهر يونيو 2016 و علاوة الـ10% قبل عيد الفطر .. مفاجأت لـ أصحاب المعاشات من الحكومة فى رمضان 2016

نقدم لكم موعد صرف معاشات يونيو 2016 و علاوة الـ10% قبل عيد الفطر المبارك ، مفاجأت وهدية الحكومة فى رمضان لاصحاب المعاشات من كبار السن والمرضى ، حيث نتابع اخر اخبار المعاشات اليوم , مرتبات المعلمين, موعد صرف المرتبات لشهري يونيو 2016 ، مواعيد صرف المعاشات لشهر يونيو 2016 ميعاد نزول معاشات شهر 6 قبل عيد الفطر حيث ينتظر أصحاب المعاشات كل أول شهر جديد، لصرف ما يستحقون من معاشاتهم، ونظرا للعطلة فقد لبت وزيرة التضامن الاجتماعي السيدة غادة والي نداء أصحاب المعاشات، وقررت صرف المعاشات قبل حلول عيد الفطر المبارك ومن المؤكد أن يبدأ عملية صرف المعاشات من يوم السبت القادم الموافق 2-7-2016.

كما أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي على اعتمادها العلاوة الجديدة والتي تقدر 10% بحد أدنى 70 جنيهًا على المعاشات، مع زيادة المعاشات التي تقل عن 500 جنيهًا وتم زيادتها لتصل 500 جنيهًا، وجاء هذا القرار بعد توصيات من رئيس الجمهورية، صدق أو لا تصدق هذه التناقضات الغربية شاهدة على العصر وتوثق أحداثه.. وتأكد عزيزى القارئ أنها ليست دراما رمضانية تعرض على شاشات التليفزيون، فبينما كان المئات من أصحاب المعاشات المجتمعين من 18 محافظة وممثلين لما يزيد على 9 ملايين من أصحاب المعاشات يتناولون إفطارهم بالعيش الحاف على أرصفة الشوارع المحيطة بميدان طلعت حرب بوسط القاهرة ــ بعد أن رفض الأمن أن ينالوا شرف تناول إفطارهم ولو بالعيش الحاف على أرصفة الميدان، معتبرا أن أصحاب المعاشات درجة ثانية ومن أبناء «البطة السوداء» والميدان بأرصفته مخصص لمن هم درجة أولى..

ووفق تقرير حكومى أيضا فقد تعدت نسبة التضخم 12 % مع نهاية مايو 2016، مما يعنى أن العلاوة 10 % لم يعد لها وجود فعلي، فقد تآكلت قبل أن تصل إلى مستحقيها وناتجها سلبى بنسبة تتعدى 2 %، هذا بالإضافة إلى التأثير السلبى والمتصاعد لتخفيض قيمة الجنيه المصرى بنسبة 14.4 % رسميا، ونسبة فعلية تعدت 25 % إلى جانب ما سبقت به الحكومة الميزانية الجديدة بزيادة تعدت 30 % فى خدماتها المقدمة إلى الملايين من أبناء هذا الشعب وفى القلب منهم أصحاب المعاشات وعلى رأس هذه الخدمات فواتير المياه والكهرباء والغاز، بالإضافة إلى تأثير إصدار قانون «ضريبة القيمة المضافة» على جميع الأسعار ولتذهب تبريرات الحكومة إلى حيث لا تحدث أثرا حقيقيا بعد أن شهدت ساحة العلاج وأسعار الدواء زيادة لم يعد أصحاب المعاشات قادرين على احتمالها، وليذهبوا إلى الجحيم.. وكفاهم ما عاشوه من عمر.

متى يتم فتح الملف الأسود لأموال التأمينات وأصحاب المعاشات؟ ومن يملك شجاعة الإفصاح عن حقيقة مصادرة ما يزيد على 640 مليار جنيه كأصل دين، ومن المسئول عن ذلك؟ ومتى يحاكمه الشعب؟،، بينما كان يحدث ذلك يوم الاثنين الثامن من رمضان عام 1437 الموافق الثالث عشر من يونيو 2016، كان ائتلاف «دعم مصر» يقيم مائدة الرحمن بفندق سميراميس على بعد مائتى متر فقط من ميدان طلعت حرب.. ودعا إليه رئيس مجلس الوزراء وأعضاء حكومته وعددا لا بأس به من أعضاء مجلس النواب وكبار المسئولين بالدولة.. بدلا من دعوة أصحاب المعاشات ــ الذين ترتفع أصواتهم يوما بعد الآخر ــ للاستماع إلى وجهة نظرهم فيما يخص أموالهم المصادرة غصبا من قبل الحكومات المتعاقبة ومن بينها الحكومة المدعوة على الإفطار.. وتناسى هؤلاء الأعضاء أن أصحاب المعاشات هم من لبوا نداء الاستحقاقات الدستورية وأتوا بهم إلى المجلس ليكونوا مناصرين لحقوقهم الدستورية والقانونية والاجتماعية التائهة فى سراديب الحكومة ودهاليز وزارة المالية والتضامن الاجتماعى وبنك الاستثمار القومي، إلا أن المشهد لم يخل من بصيص النور والأمل أن بعضا من أعضاء مجلس النواب قد آثروا أن يشاركوا آباءهم وأجدادهم من أصحاب المعاشات إفطارهم بالعيش الحاف ومنهم المخرج النائب خالد يوسف ابن كفر شكر، وهيثم الحريرى ممثل شعب الإسكندرية، والنائب خالد عبدالعزيز شعبان ابن حدائق القبة وممثلها بالبرلمان.. ولم يخل المشهد أيضا أن ينضم إلى وجبة «العيش الحاف» عدد من الإعلاميين ومثقفى ومفكرى هذا الشعب الصامد الصابر.

وبينما حقق الشباب المصرى من أبناء القوات المسلحة انتصارهم التاريخى بإنهاء أسطورة ما كان يسمى الجيش الإسرائيلى الذى لا يقهر وذلك فى العاشر من رمضان عام 1393 هجرية، هؤلاء الشباب هم أصحاب معاشات اليوم الذين كانوا يتناولون إفطار العيش الحاف فى الذكرى الرابعة والأربعين لحربهم المنتصرة فى العاشر من رمضان عام 1437 هجرية، وها هى الحكومة الحالية تكرمهم ومن قبلها حكومات ما قبل وما بعد ثورتى 25 يناير، 30 يونيو بأن تمارس ضدهم كل أنواع الضغوط وتفرض عليهم بقراراتها المزيد من الجوع والفقر وترمى بهم إلى طريق العوز.. ولم يعد يعنيها من أمرهم شيئا.. وتعاملهم كخيل الحكومة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *