الإثنين , يناير 16 2017
الرئيسية / تعليم / فضيحة تسريب امتحان التاريخ للثانوية العامة 2016 للمرة الثانية قبل الامتحان بـ ايام

فضيحة تسريب امتحان التاريخ للثانوية العامة 2016 للمرة الثانية قبل الامتحان بـ ايام

تشهد وزارة التربية والتعليم خلال هذة الساعات فضيحة مدوية وحالة من عدم السيطرة بعد تسريب امتحان التاريخ للثانوية العامة 2016 للمرة الثانية قبل الامتحان بـ ايام، حيث تداول بعض الطلاب نموذج عبر الانترنت يزعمون انه امتحان التاريخ المقرر للثانويه العامه بعد ايام قليله، وقد تداولت صفحات الغش الالكترونى مادعوه بأنه نموذج مشرب لامتحان التاريخ المزعم عقده بعد ايام قليله ولم يتم التأكد من صحة النموذج من عدم صحته .

كانت وزارة التربيه والتعليم اصدرت قرار بشأن تاجيل امتحانات الثانويه العامه لهذا العام حتى يوم 2/7/2016 نتيجة تسريب الامتحانات حيث تم الغاء مادة التربيه الدينيه وايضا الديناميكا وتاجيل امتحاناتها، اكدت مصادر لموقع العاصمة نيوز ان الوزاره تعمل على تموذج بديل حتى تستعد بالبديل فى حال تسريب الامتحان ان يكون هناك نموذج بديل جاهز للتسليم في عهدة القوات المسلحة .

وكان طلاب الثانويه العامه نظموا مظاهرات حاشده امس الاثنين امام وزارة التربيه والتعليم وفى المحافظات تنديدا بقرار وزارة بتاجيل الامتحانات  وتحاول وزارة الداخليه  مشكوره ايقاف صفحات الش الالكترونى عبر القبض على  مديرى تلك الصفحات وتقديمهم للنيابه العامه لاتخاذ الاجراءات القانوينه ضدهم

كما كشف مصدر بوزارة التربية والتعليم اسباب قرار تأجيل امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسى 2016 والسر خلف تأجيل المواد المتبقية والتى سوف تنتهى في 4 يوليو 2016 بدلا من 29 يونيو 2016 الجاري والذى جاء على اسره مظاهرات لطلاب الثانويه العامه فى بعض المحافظات، وصرح مصدر بوزاره التربيه والتعليم ان قرار إلغاء الامتحانات كان لكل ماده من المواد التى تم تأجيلها كان كالتالى امتحان (الديناميكا / فرع الرياضيات التطبيقية) بسبب ( تسريب الامتحان )، نفس الاجراء مع مواد “الجبر – التاريخ – الجيولوجيا” وتم اتخاذ الاجراء التالى تأجيل عقد الامتحان إلى 2 يوليو القادم تم تأجيلها إلى يوم 4 يوليو 2016 اسباب التأجيل لتتمكن الوزارة من وضع امتحانات جديدة بدلا من الامتحانات الموضوعة لتلك المواد . خوفًا من أن تكون تلك الامتحانات قد تم تسريبها أيضًا، قال مصدر اخر بوزارة التربيه والتعليم ان وضع امتحانات جديدة لتلك المواد سوف يتطلب وقتا لوضعها وطباعتها ونقلها إلى مراكز توزيع الأسئلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *