الأحد , فبراير 26 2017
الرئيسية / منوعات / اوقاف اون لاين – خطبة عيد الفطر المبارك 1 شـوال 1437هـ الموافق 6 من يوليو 2016م

اوقاف اون لاين – خطبة عيد الفطر المبارك 1 شـوال 1437هـ الموافق 6 من يوليو 2016م

نشر موقع اوقاف اون لاين اليوم خطبة عيد الفطر المبارك للعام 2016 وموعد صلاة العيد التي ستكون بمشيئة الله يوم الاربعاء 1 شـوال 1437هـ الموافق 6 من يوليو 2016م، وكذلك خطبة الجمعة يوم 3 من شـوال 1437هـ الموافق 8 من يوليو 2016م بعنوان حسن الخاتمة والمداومة على الأعمال الصالحة، تؤكد وزارة الأوقاف على جميع السادة الأئمة والخطباء الالتزام في خطبة عيد الفطر 2016 بالعناصر التالية “سنن العيد وآدابه, أهمية التزاور والتراحم وصلة الرحم, إدخال الفرحة والسرور على الأيتام والفقراء والمساكين والتوسعة عليهم, البعد عن الإسراف والتبذير وبخاصة في الطعام والشراب” .

خطبة عيد الفطر 1437 مكتوبة

يسر شبكة العاصمة أن تهنئ خطباء العالم الإسلامي والدعاة والمسلمين في كل بقاع الأرض بحلول عيد الفطر المبارك 2016 أعاده الله عليهم بالخير واليمن والبركات وننثل لكم وتقدم لهم مجموعة من خطب عيد الفطر المبارك المختارة، وسوف ننشر خلال الايام القادمة خطبة عيد الفطر المبارك 2016 , خطبة عيد الفطر ابو اسحاق الحويني, محمد حسان, الشيخ كشك, يوسف أبو أنس, خطبة العيد الفطر مكتوبة و قصيرة، وما يقال في خطبة عيدالفطر, خطب عيد الفطر الحرم المكي مكتوبة للسديس, خطبة العيد من المسجد النبوي, خطب العيد موقع اوقاف اون لاين.

خطبة وصلاة عيد الفطر 1 شوال 1437 من المسجد الحرام , المسجد النبوي 2016

قد نهج الخطباء على مدى التاريخ إلى انتهاج منهجين في تحرير خطبة العيد: أما الأول فهو النهج الموضوعي، وذلك باختيار موضوع واحد للخطبة يشغل أفراد الأمة الإسلامية للتحدث فيه ، وأما النهج الآخر فهو النهج العام الجامع، وذلك بالحديث عن أمور وآداب عامة: منها التهنئة بالعيد والحديث عن آداب الاحتفال، مع توجيه نصائح للشرائح المختلفة من الأفراد: الرجال والنساء والأطفال، وقد راعينا في اختيارنا لهذه المختارات أن تشتمل على خليط من كلا النوعين، مراعاة لذوق الخطيب واهتماماته.

ها هو عيد الفطر 2016-1437 قد أتى بفرحته التي تظلل المسلمين، وتقر أعين المؤمنين، الذين ركعوا وسجدوا وصاموا وقاموا، وأخرجوا من أموالهم في سبيل الله تعالى، لإسعاد الفقراء والمساكين وإدخال السرور على قلوبهم، فلله كم من فقير وجد بغيته في أموال قليلة تصدق بها غني، أو بعض الطعام أخرجه ميسور الحال ليرى بسمة من طفل يتيم أو أُمٍّ أرملة مسكينة، لا تزال كلما مررت على بيت من بيوت فقراء المسلمين ترى ثغرًا باسمًا، ولسانًا لاهجًا بالدعاء لأحد المحسنين، وقلبًا مطمئنًا لما وجد من غنى في يوم العيد يصرفه عن سؤال الناس أعطوه أو منعوه.

إننا إذ نودع شهر رمضان الكريم بخيره الجزيل، وحسناته المتكاثرة، وأوقاته وساعاته التي مرت علينا دون أن نشعر، فإننا نستقبل العيد السعيد، الذي يفرح فيه المؤمنون بما قدموا من عمل صالح، وينالون فيه جائزة الرحمن التي توزعها الملائكة في يوم العيد، فهو بحق عيد سعيد على من أطاع وصلى وقام وعمل الصالحات، ففي هذا اليوم يجد جزاء سعيه رضًا في الدنيا وقبولاً في الأرض ولذة في الحياة، ويوم القيامة يجد ذلك في ميزان حسناته أمثال الجبال، وتلك هي الفرحة الحقيقية التي على المؤمنين أن تتحرك بها قلوبهم وتزدان بها حياتهم: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ).

( للاطلاع على نص الخطبة يرجى الضغط هنا ).

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Free WordPress Themes